الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

128

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بالصّواب والصحة فلم يمكن الجواب بكون الرواية قبل الحيرة حاسما للاشكال انتهى . لم افهم استقامته أيضا ، وقد أورده على حمل الحيرة على البهت والخرافة أيضا بان مدة عمره لم تكن مدة ينجر الامر فيها إلى الخرافة فتأمل . وبالجملة : بعد تصريح جماعة من الاجلاء بوثاقته واكثار كثير ، منهم : الكليني رحمه اللّه من الرواية عنه وغير ذلك مما مرت الإشارة اليه لا ينبغي التأمل فيه من اجل كلام لا يخلو من اجمال وابهام بل لو كان ظاهرا في القدح أيضا لم يصلح للقدح لمعارضته بكلمات صريحة في التوثيق والمدح ، هذا . بن عقدة الزيدي جش ست عادل * طق ضف حفيظ ذو الرجال فاضل وفي بعض النسخ المتن ، ورد هكذا : والجد لابن عقدة سعيد * جش ست امين ثقة سديد وكان زيديا وفي شلج مضى * ضف الطريقين لديهم مرتضى أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد اللّه بن زياد بن عجلان مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني المعروف بابن عقدة الحافظ . أخبرنا بنسبه : أحمد بن عبدون عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، وامره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ اشهر من أن يذكر ، وكان : زيديا جاروديا ، وعلى ذلك مات . وانما ذكرنا في جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم ، وخلطته بهم وتصنفه لهم وله كتب كثيرة ، منها : كتاب التاريخ ، ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة واخبارهم ، خرج منه شئ كثير ، ولم يتمه . كتاب السنن ، وهو كتاب عظيم ، قيل إنه حمل ( كحبر ) بهيمة لم يجمع لاحد وقد جمعه هو كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومسنده كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السّلام .